تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدَّثتني فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيش: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ حدَّثتني أنها أمَرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيش أن تسألَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيامَ التي كانت تَقعُدُ ثمَّ تَغتَسِلُ (1).

قال أبو داود: ورواه قتادةُ، عن عُروة بن الزُبير، عن زينبَ: أن أُمَّ حبيبةَ بنتَ جَحشٍ استُحيضَت، فأمَرَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن تَدَعَ الصَّلاةَ أيامَ أقرائِها، ثمَّ تَغتَسِلَ وتُصَلّي (2).


(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على سهيل بن أبي صالح.
فرواه جرير بن عبد الحميد عنه كما تراه هنا.
ورواه خالد بن عبد الله الواسطي عند الطحاوي في "المشكل" (2730)، والدارقطني (839)، والبيهقي 353/ 1 - 354، وعلي بن عاصم عند الدارقطني (840)، كلاهما عن سهيل، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ... وستأتي رواية خالد بن عبد الله عند المصنف برقم (291).
قال البيهقي في "سننه" 1/ 35: هكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن الزُّهريّ، عن عروة، واختلف فيه عليه. والمشهور رواية الجمهور عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة في شأن أم حبيبة بنت جحش. قلنا: وستأتى هذه الرواية برقم (285) و (288)، وانظر أيضاً ما سلف برقم (279).
(2) وأخرج ابن راهوية في مسند أم حبيبة (24) من "مسنده" عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، قالت: رأيت ابنة جحش تخرج من المركن والدم قد علا، ثمَّ تصلي. ونحوه في "الموطأ" 1/ 62 عن هشام به. وهذا لا ينافي رواية عروة عن عائشة السالفة برقم (279) والآتية برقم (285) و (288)، فإن زينب بنت أم سلمة كانت ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتكون قد حضرت القصة كما حضرتها عائشة، وروت كل واحدة منهما لعروة ما رأته.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير